الاثنين، 18 مايو 2009

السلطة الرابعة

يطلق مصطلح السلطة الرابعة على وسائل الإعلام عموما و على الصحافة بشكل خاص.
و سلطة الصحافة ليست بالمعنى اللغوي لكن نتيجة تأتيرها على الحكومات و الشعوب أو على الرأي العام عموما.

لكن لم يبقى للصحافة تلك السلطة: سلطة التأثير إذ أصبحت بوقا رسميا للأنظمة خاصة الانظمة العربية عموما.
في بلدنا الحبيب المغرب لا يختلف كثيرا عن باقي الأنظمة العربية، إذ تصنف الصحافة لصنفين اثنين : مع أو ضد.
صحافة مع تحضى باهتمام كبير ومنح و تبرعات و .....رغم أن مبيعاتها محدودة جدا ولا أحد يقراها.
أما صحافة ضد قليلة جدا، اذا سرعان ما تغلق أبوابها رغمة مبيعاتها المتزايدة ؟؟
اما اذا نظرنا للمستهلك المغربي سواءا كان مشاهدا أو قارئا أو سامعا، للسلطة الرابعة، فلم يعد يثق بما تقول، و نسبة المشاهدة أو القراءة أو السماع في هبوط مستمر.
لذلك لم يعد للسلطة الرابعة أي سلطة، و لم يبقى لها اي تأثير، ولم يبقى في المجتمعات العربية سلطة رابعة. وهذا يعني عهد جديد من الديكتاتورية و الفاشية سيعود لا محالة، لكن بشكل أشد.

هناك تعليق واحد:

Unknown يقول...

أصبحت كالخسوف، تظهر مرة في السنة :p
لا مفر من أن تكون مع أو ضد، هذه موجودة في كل الدول، المطلوب هو تواجد قضاء مستقل يضمن لكل من هو مع أو ضد الإدلاء برأيه بحرية، و هذا ما ينقصنا :)