عندما أتفحص نتائج الإنتخابات البلدية في المغرب أشعر بالقرف، نعم أشعر بالقرف، نفس الوجوه و نفس الأسماء بل نفس اللصوص.
الإنتخابات لعبة سخيفة يلعبعها شرذمة من الصعاليك يستغلون سذاجة شعب يطمح للعيش الكريم برخاء في الأسعار وبنية تحتية سليمة، ودور سكنية لائقة.
هذه المرة قررت أن أدخل اللعبة بنية اخراجها من القذارة النقاء، فاعلنت ترشحي في هذه الإنتخابات البلدية. كل من كان يعرفني أو سمع عني لم يتردد في التصويت علي. ولله الحمد حققت عدد من الاصوات.
لكن يد الشر كانت اقوى مني، لديها من التجربة في الميدان و الوسائل لتجعلني ندا سهل المنال.
نتائج الانتخابات كانت مخيبة للامال نفس الوجوه و نفس الاحزاب هي من تقود مشعل التخلف في هذه البلاد.
لكني لن أستسلم.
هذه بداية و ليست نهاية.
الإنتخابات لعبة سخيفة يلعبعها شرذمة من الصعاليك يستغلون سذاجة شعب يطمح للعيش الكريم برخاء في الأسعار وبنية تحتية سليمة، ودور سكنية لائقة.
هذه المرة قررت أن أدخل اللعبة بنية اخراجها من القذارة النقاء، فاعلنت ترشحي في هذه الإنتخابات البلدية. كل من كان يعرفني أو سمع عني لم يتردد في التصويت علي. ولله الحمد حققت عدد من الاصوات.
لكن يد الشر كانت اقوى مني، لديها من التجربة في الميدان و الوسائل لتجعلني ندا سهل المنال.
نتائج الانتخابات كانت مخيبة للامال نفس الوجوه و نفس الاحزاب هي من تقود مشعل التخلف في هذه البلاد.
لكني لن أستسلم.
هذه بداية و ليست نهاية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق