الجمعة، 13 مارس 2009

بوتفليقة ملك على الجزائر

لم يبقى الكثير على الانتخابات الرئاسية الجزائرية، لكن الجديد هذه المرة في هذه الانتخابات ليس غريبا على الأنظمة العربية، اذ تم تعديل الدستور بمرسوم رئاسي يسمح لبوتفليقة بولاية ثالثة !.



فسابقيه عدًلو الدستور من أجل البقاء على الحكم. و على رأسهم الأسد من سوريا، لكن الفرق بين الحكام العرب و غيرهم، أن الحكام العرب يتمسكون بالمنصب الرئاسي مذى حياتهم مثل حسني مبارك و القذافي و الأسد والتحق بالركب بوتفليقة من الجزائر.


في الأنظمة الأخرى نادرا ما نسمع عن ولاية ثانية، عندنا نحن النظام الرئاسي لا يختلف كثيرا عن الملكي، و خير دليل ما قام به الأسد ليمسك الحكم خلفا عن والده، فلم نره من قبل نظام رئاسي مورث!

رئيس جمهورية مصر العربية فرئيسها ينجح بنسب مستحيلة في انتخاباته!
أما أداء هؤلاء الرؤساء و حصيلتهم الرئاسية فهي مخيبة جدا جدا. لا في سياستهم الداخلية و لا في الخارجية. ومثال دلك حصيلة بوتفلقة الهزيلة في ولاياته، و نجاحه هذه المرة في الانتخابات الرئاسية المقبلة يعني نكسة جديدة للجزائريين.
و ليس الجزائريون وحدهم من يعانون هذه النكسة بل معظم الشعوب العربية. فخيبة أملهم كبيرة و على رأسهم اخواننا في مصر ، فالأجدر لرئيس لا يستطيع توفير الخبز لشعبه ان يستقيل من نصبه. طبعا لن يحدث هذا في مصر.
أما أبو مازن فمواقفه المتذبذبة و الخجولة لا يشرف الفلسطينيين أبدا.
يوجد حاكم أخر أصبح أسطورة اليوم، هو الرئيس العراقي السابق صدام حسين. سيبقى اسطورة تحكى للأجيال القادمة.

لكن ذل الأنظمة العربية سيبقى مسجلا في التاريخ، و سيجل أيضا سكوت الشعوب العربية على دلك.