الجمعة، 26 يونيو 2009

احضي راسك !

احضي راسك ! كلمة بالمغربية تعني احذر على نفسك.
و هنا في هذا البلد السعيد يجب ان تحضي راسك في أي شيء.
فالكل متربص بك و ينتظر لحظة غفلتك لينقض عليك.
هذا المشهد لا نراه الا في الاشرطة الخاصة بالحيونات في الغابة عندما ينقض الاسد على الغزال و هي في غفلة تاكل حشيش الأرض.
نفس المشهد لكن المشهد عند بني الإنسان أشد.
فبنو الإنسان كرمهم الله بالعقل ليهتدو به للرزانة و الحكمة، لكن اهتدينا به الى الشر و التجبر.
قال جبران خليل جبران:
الخير في الناس مصنوع إذا جبلوا والشر في الناس لا يفنى وإن قبروا

الشر متربص بك في كل المكان، فالإحساس بالأمان اصبح منعدما و الطمأنينة هجرت في ألفية اتسمت بالتقدم التكنولوجي و العلمي.
فالإنسان ظلوم جهول لنفسه و لغيره لا يعرف حق الأمانة المنوطة به، امانة الحفاظ على الكون.


الثلاثاء، 23 يونيو 2009

الإنتخابات البلدية

عندما أتفحص نتائج الإنتخابات البلدية في المغرب أشعر بالقرف، نعم أشعر بالقرف، نفس الوجوه و نفس الأسماء بل نفس اللصوص.
الإنتخابات لعبة سخيفة يلعبعها شرذمة من الصعاليك يستغلون سذاجة شعب يطمح للعيش الكريم برخاء في الأسعار وبنية تحتية سليمة، ودور سكنية لائقة.
هذه المرة قررت أن أدخل اللعبة بنية اخراجها من القذارة النقاء، فاعلنت ترشحي في هذه الإنتخابات البلدية. كل من كان يعرفني أو سمع عني لم يتردد في التصويت علي. ولله الحمد حققت عدد من الاصوات.
لكن يد الشر كانت اقوى مني، لديها من التجربة في الميدان و الوسائل لتجعلني ندا سهل المنال.
نتائج الانتخابات كانت مخيبة للامال نفس الوجوه و نفس الاحزاب هي من تقود مشعل التخلف في هذه البلاد.
لكني لن أستسلم.
هذه بداية و ليست نهاية.