الخميس، 6 أغسطس 2009

رغما عن أنوفنا

الجميع داق مرارة الإدارة المغربية عندما نتجه كمواطنين مغاربة لقضاء حاجاتنا الإدارية، النموذج هذه المرة هي وزارة التجهيز و النقل، فكل من يريد بيع أو شراء سيارة فحتما سيدخل لإدارات التابعة للوزارة.
و كل من باع أو اشترى سيارة أو طلب الحصول على رخصة السياقة غلا و داق الامرين من سير وجي.
فشراء سيارة يتطلب منك الطواف بين ثلاث وزارات الداخلية و التجهيز ثم الإقتصاد و المالية، وبلدنا السعيد يضرب به المثل في سرعة الإنجازلا يعرفه بلد أخر.
فالحصول على البطاقة الرمادية له طريق واحد لكنه طويل جدا، يلزمك ازيد من سنة حتى تحصل على البطاقة خاصة بعد صدور البطاقة الرمادية الإلكترونية.
فلم نعرف بلدا أخر في العالم يمكث سنة لاستخراج و ثيقة إلا في المغرب !.
لكن الغريب جدا هو زيارة طاقم القناة الثانية لوزارة كريم غلاب هنا في وجدة، فالجميع رحب بهم معتقيدن ان الطاقم جاء ليكشف عن معاناتهم المريرة بوزارة التجهيز( ترافو بليك ) حيت طلب مسؤ ول الطاقم من احد المواطنين أن يبرز ابتسامته وهو يحصل على بطاقته الرمادية و كأن المواطنين فرحون من حسن الخدمة.
فالشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة التي يدفع ثمنها المواطنين المغاربة من ضرائبهم لا تعبر عن معاناة المواطن، فهي مؤسسة جاءت لتخدم مصالحها و مصالح من و ضعها.
و لعل الجميع يعرف مستوى برامج التي تقدمها لنا هذه المؤسسة من برامج ثقافية و رياضية وأخبار و أفلام وفييو كليب و مسرح و .......
و حتى اللوحات الإشهارية.
فهي لا ترقى ابدا للمستوى المطلوب و يتضح دلك جليا اذا ما قارنا بين منتجات الشركة الوطنية و قنوات أخرى لدول عربية .
أما القنوات الاجنبية فلا مجال للمقارنة.
خلاصة الموضوع نقول رغما عن أنوفنا ندهب للإدارات لنهان، و رغما عن انوفنا ندفع لشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة و لا نشاهد برامجها.
بسيف علينا.




الأربعاء، 8 يوليو 2009

رحل مروان رحمه الله

مروان شاب في مقتيل العمر (18 سنة) يقطن بجوارنا، صبيحة يوم الأحد دهب مروان رفقة بعض الأصدقاء الذين يقطنون بجوارنا لشاطئ السعيدية قصد الإستجمام. تمام الثامنة كان موعد وصول الأصدقاء لشاطئ. الثامنة و الربع عادو الأصدقاء إلى حيهم حزينين لصديقهم مروان الذي وافته المنية بالشاطئ.
رحمك الله يا مروان و غفر الله ذنبك و كتبك مع الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا.
كيف حدث دلك؟
و كيف مات مروان؟
مات مروان بشاطئ السعيدية غرقا بعدما لم يجد من ينقده. اللهم لا اعتراض لقضائك لكن وفاة مروان يتحملها المسؤولون الذين لم يتحملو مسؤولية سلامة المصطفين؟
أصدقاء مروان صروخو كثيرا طالبين النجدة من معلمي السباحة بالشاطئ لكن لا أحد لم يابه بهم. رغم أنه كان بالإمكان انقاده من الغرق لو أسعف في لحضاته الاولى.
لكن دلك قضاء الله وقدره، و إن لله و إن إليه راجعون.
رحمك الله يا مروان


الجمعة، 26 يونيو 2009

احضي راسك !

احضي راسك ! كلمة بالمغربية تعني احذر على نفسك.
و هنا في هذا البلد السعيد يجب ان تحضي راسك في أي شيء.
فالكل متربص بك و ينتظر لحظة غفلتك لينقض عليك.
هذا المشهد لا نراه الا في الاشرطة الخاصة بالحيونات في الغابة عندما ينقض الاسد على الغزال و هي في غفلة تاكل حشيش الأرض.
نفس المشهد لكن المشهد عند بني الإنسان أشد.
فبنو الإنسان كرمهم الله بالعقل ليهتدو به للرزانة و الحكمة، لكن اهتدينا به الى الشر و التجبر.
قال جبران خليل جبران:
الخير في الناس مصنوع إذا جبلوا والشر في الناس لا يفنى وإن قبروا

الشر متربص بك في كل المكان، فالإحساس بالأمان اصبح منعدما و الطمأنينة هجرت في ألفية اتسمت بالتقدم التكنولوجي و العلمي.
فالإنسان ظلوم جهول لنفسه و لغيره لا يعرف حق الأمانة المنوطة به، امانة الحفاظ على الكون.


الثلاثاء، 23 يونيو 2009

الإنتخابات البلدية

عندما أتفحص نتائج الإنتخابات البلدية في المغرب أشعر بالقرف، نعم أشعر بالقرف، نفس الوجوه و نفس الأسماء بل نفس اللصوص.
الإنتخابات لعبة سخيفة يلعبعها شرذمة من الصعاليك يستغلون سذاجة شعب يطمح للعيش الكريم برخاء في الأسعار وبنية تحتية سليمة، ودور سكنية لائقة.
هذه المرة قررت أن أدخل اللعبة بنية اخراجها من القذارة النقاء، فاعلنت ترشحي في هذه الإنتخابات البلدية. كل من كان يعرفني أو سمع عني لم يتردد في التصويت علي. ولله الحمد حققت عدد من الاصوات.
لكن يد الشر كانت اقوى مني، لديها من التجربة في الميدان و الوسائل لتجعلني ندا سهل المنال.
نتائج الانتخابات كانت مخيبة للامال نفس الوجوه و نفس الاحزاب هي من تقود مشعل التخلف في هذه البلاد.
لكني لن أستسلم.
هذه بداية و ليست نهاية.

الاثنين، 18 مايو 2009

السلطة الرابعة

يطلق مصطلح السلطة الرابعة على وسائل الإعلام عموما و على الصحافة بشكل خاص.
و سلطة الصحافة ليست بالمعنى اللغوي لكن نتيجة تأتيرها على الحكومات و الشعوب أو على الرأي العام عموما.

لكن لم يبقى للصحافة تلك السلطة: سلطة التأثير إذ أصبحت بوقا رسميا للأنظمة خاصة الانظمة العربية عموما.
في بلدنا الحبيب المغرب لا يختلف كثيرا عن باقي الأنظمة العربية، إذ تصنف الصحافة لصنفين اثنين : مع أو ضد.
صحافة مع تحضى باهتمام كبير ومنح و تبرعات و .....رغم أن مبيعاتها محدودة جدا ولا أحد يقراها.
أما صحافة ضد قليلة جدا، اذا سرعان ما تغلق أبوابها رغمة مبيعاتها المتزايدة ؟؟
اما اذا نظرنا للمستهلك المغربي سواءا كان مشاهدا أو قارئا أو سامعا، للسلطة الرابعة، فلم يعد يثق بما تقول، و نسبة المشاهدة أو القراءة أو السماع في هبوط مستمر.
لذلك لم يعد للسلطة الرابعة أي سلطة، و لم يبقى لها اي تأثير، ولم يبقى في المجتمعات العربية سلطة رابعة. وهذا يعني عهد جديد من الديكتاتورية و الفاشية سيعود لا محالة، لكن بشكل أشد.

الجمعة، 13 مارس 2009

بوتفليقة ملك على الجزائر

لم يبقى الكثير على الانتخابات الرئاسية الجزائرية، لكن الجديد هذه المرة في هذه الانتخابات ليس غريبا على الأنظمة العربية، اذ تم تعديل الدستور بمرسوم رئاسي يسمح لبوتفليقة بولاية ثالثة !.



فسابقيه عدًلو الدستور من أجل البقاء على الحكم. و على رأسهم الأسد من سوريا، لكن الفرق بين الحكام العرب و غيرهم، أن الحكام العرب يتمسكون بالمنصب الرئاسي مذى حياتهم مثل حسني مبارك و القذافي و الأسد والتحق بالركب بوتفليقة من الجزائر.


في الأنظمة الأخرى نادرا ما نسمع عن ولاية ثانية، عندنا نحن النظام الرئاسي لا يختلف كثيرا عن الملكي، و خير دليل ما قام به الأسد ليمسك الحكم خلفا عن والده، فلم نره من قبل نظام رئاسي مورث!

رئيس جمهورية مصر العربية فرئيسها ينجح بنسب مستحيلة في انتخاباته!
أما أداء هؤلاء الرؤساء و حصيلتهم الرئاسية فهي مخيبة جدا جدا. لا في سياستهم الداخلية و لا في الخارجية. ومثال دلك حصيلة بوتفلقة الهزيلة في ولاياته، و نجاحه هذه المرة في الانتخابات الرئاسية المقبلة يعني نكسة جديدة للجزائريين.
و ليس الجزائريون وحدهم من يعانون هذه النكسة بل معظم الشعوب العربية. فخيبة أملهم كبيرة و على رأسهم اخواننا في مصر ، فالأجدر لرئيس لا يستطيع توفير الخبز لشعبه ان يستقيل من نصبه. طبعا لن يحدث هذا في مصر.
أما أبو مازن فمواقفه المتذبذبة و الخجولة لا يشرف الفلسطينيين أبدا.
يوجد حاكم أخر أصبح أسطورة اليوم، هو الرئيس العراقي السابق صدام حسين. سيبقى اسطورة تحكى للأجيال القادمة.

لكن ذل الأنظمة العربية سيبقى مسجلا في التاريخ، و سيجل أيضا سكوت الشعوب العربية على دلك.