الجميع داق مرارة الإدارة المغربية عندما نتجه كمواطنين مغاربة لقضاء حاجاتنا الإدارية، النموذج هذه المرة هي وزارة التجهيز و النقل، فكل من يريد بيع أو شراء سيارة فحتما سيدخل لإدارات التابعة للوزارة.
و كل من باع أو اشترى سيارة أو طلب الحصول على رخصة السياقة غلا و داق الامرين من سير وجي.
فشراء سيارة يتطلب منك الطواف بين ثلاث وزارات الداخلية و التجهيز ثم الإقتصاد و المالية، وبلدنا السعيد يضرب به المثل في سرعة الإنجازلا يعرفه بلد أخر.
فالحصول على البطاقة الرمادية له طريق واحد لكنه طويل جدا، يلزمك ازيد من سنة حتى تحصل على البطاقة خاصة بعد صدور البطاقة الرمادية الإلكترونية.
فلم نعرف بلدا أخر في العالم يمكث سنة لاستخراج و ثيقة إلا في المغرب !.
لكن الغريب جدا هو زيارة طاقم القناة الثانية لوزارة كريم غلاب هنا في وجدة، فالجميع رحب بهم معتقيدن ان الطاقم جاء ليكشف عن معاناتهم المريرة بوزارة التجهيز( ترافو بليك ) حيت طلب مسؤ ول الطاقم من احد المواطنين أن يبرز ابتسامته وهو يحصل على بطاقته الرمادية و كأن المواطنين فرحون من حسن الخدمة.
فالشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة التي يدفع ثمنها المواطنين المغاربة من ضرائبهم لا تعبر عن معاناة المواطن، فهي مؤسسة جاءت لتخدم مصالحها و مصالح من و ضعها.
و لعل الجميع يعرف مستوى برامج التي تقدمها لنا هذه المؤسسة من برامج ثقافية و رياضية وأخبار و أفلام وفييو كليب و مسرح و .......
و حتى اللوحات الإشهارية.
فهي لا ترقى ابدا للمستوى المطلوب و يتضح دلك جليا اذا ما قارنا بين منتجات الشركة الوطنية و قنوات أخرى لدول عربية .
أما القنوات الاجنبية فلا مجال للمقارنة.
خلاصة الموضوع نقول رغما عن أنوفنا ندهب للإدارات لنهان، و رغما عن انوفنا ندفع لشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة و لا نشاهد برامجها.
بسيف علينا.
و كل من باع أو اشترى سيارة أو طلب الحصول على رخصة السياقة غلا و داق الامرين من سير وجي.
فشراء سيارة يتطلب منك الطواف بين ثلاث وزارات الداخلية و التجهيز ثم الإقتصاد و المالية، وبلدنا السعيد يضرب به المثل في سرعة الإنجازلا يعرفه بلد أخر.
فالحصول على البطاقة الرمادية له طريق واحد لكنه طويل جدا، يلزمك ازيد من سنة حتى تحصل على البطاقة خاصة بعد صدور البطاقة الرمادية الإلكترونية.
فلم نعرف بلدا أخر في العالم يمكث سنة لاستخراج و ثيقة إلا في المغرب !.
لكن الغريب جدا هو زيارة طاقم القناة الثانية لوزارة كريم غلاب هنا في وجدة، فالجميع رحب بهم معتقيدن ان الطاقم جاء ليكشف عن معاناتهم المريرة بوزارة التجهيز( ترافو بليك ) حيت طلب مسؤ ول الطاقم من احد المواطنين أن يبرز ابتسامته وهو يحصل على بطاقته الرمادية و كأن المواطنين فرحون من حسن الخدمة.
فالشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة التي يدفع ثمنها المواطنين المغاربة من ضرائبهم لا تعبر عن معاناة المواطن، فهي مؤسسة جاءت لتخدم مصالحها و مصالح من و ضعها.
و لعل الجميع يعرف مستوى برامج التي تقدمها لنا هذه المؤسسة من برامج ثقافية و رياضية وأخبار و أفلام وفييو كليب و مسرح و .......
و حتى اللوحات الإشهارية.
فهي لا ترقى ابدا للمستوى المطلوب و يتضح دلك جليا اذا ما قارنا بين منتجات الشركة الوطنية و قنوات أخرى لدول عربية .
أما القنوات الاجنبية فلا مجال للمقارنة.
خلاصة الموضوع نقول رغما عن أنوفنا ندهب للإدارات لنهان، و رغما عن انوفنا ندفع لشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة و لا نشاهد برامجها.
بسيف علينا.

